يا لها من سخرية القدر، ولى رمضان و أتى الشهور التي تسرح فيه الشياطين و أعوان بن لادن و بقايا غلمان تورا بورا ، ( يا لها من سخرية القدر ) ، توقفت عن الكتابة لعلي أعد إلى الطريق الذي يدعون أنه طريق قويم
أتعجب هذا التصريح من قبل شخوص في وزارة التعليم العالي أسكتوا الألاف من الطلاب حين أعلنوا أنهم وافقوا على رفع مذكرة لخادم الحرمين الشريفين بخصوص رفع المكافأة الشهرية للطلاب المبتعثين كان الأولى عدم ذكر
الولايات المتحدة الأمريكية الأمة التي ( تسجد ) لها كل الأمام مذلة و هوان ، تلك الديار التي تدعو إلى الديموقراطية و الإنحلال من الديكتاتورية و و الإمبرالية و غيرها من التوجهات التي تعارض الديموقراطية .
كنت أتصفح بريدي كعادتي اليومية من المكتبة الجامعية و أنا أحاول أن أقرأ المفيد بدلاً من تلك الرسائل الهزلية التي تهتم بنور و لميس و مهند ، توقفت عند رسالة لأحد أعضاء الساحة العربية الحرة وقد أرسل لي مق
هذا هو الدين الاسلامي ..!!
هذا هو الدين الذي نعتقده جميعاً
فهل هذا الدين السمح...؟
فالمسيحيون واليهودية والبوذية ماسمعت قط
بمثل هذه الامور
فأي رحمة تنزل من السماء
إن كان شيوخنا وعلمائنا يقيمون م
هنا في أمريكا أقلل كثيراً من متابعة البرامج العربية رغم أن القنوات العربية متاحة ربما لسبب قوي و هو أنني أريد أن أتقن اللغة الإنجليزية بحذافيرها ، لكن شدني الهالة الإعلامية التي حدثت عقب المسلسلات الم
مقابلة عقيمة وأسئلة قوية وإجابات طفولية لم ترتقي إلى المستوى الأكاديمي المطلوب الذي تخرج منها سعادة الدكتور عبدالله الموسى ضيف البرنامج ، الغريب في الأمر ان يتم تعيين مثل
هؤلاء في مناصب حساسة ومهمة ل
لا أدري أي حماقة وصل بها الشعب السعودي ؟ وأي هدف يرجو منه بقائه ضمن الشعوب والحضارات الأخرى ؟ ماذا قدم للحياة ؟ في مقابل استيرادهم من الدول الفقيرة والمنكوبة اقتصاديا إذا ما قارنا باقتصادنا الحالي !!
يا لها من ليلة !! إتخذت القرار الصعب و هو الكشف عن نفسي و عن ذاتي و عن أدق تفاصيل حياتي ، لم يكن القرار وليد اللحظة بل كان هماً يؤرقني فأجلاً أم عاجلاً سيكشف عني و عن وجهي السيء ، يوماً ما لا محالة ،
غربتي هذا علمتني الكثير والكثير من الأمور التي كنت أجهلها وأنا في كنف أمي وبين مجتمعي ( الغامض ) لم أكن أعرف للحشيش معنى أو للخمر داء سوى كلمات تم حشوها في المخيخ حتى يتم استخدامها عند الضرورة لن أتطر
ثقافتنا.. فقاقيع من الصابون والوحلِ فما زالت بداخلنا رواسبُ أبي جهلِ وما زلنا نعيش بمنطقِِ المفتاحِ والقفلِ نلف نساءنا بالقطن ندفنهن في الرملِ ونملكهن كالسجاد كالأبقار في الحقلِ ونرجع أخر الليلِ ن
تمددت على السرير بعد لحظات وأنا أنظر إلى دخان الحشيش وقد ملأ الغرفة بكمية كبيرة من السحابة السوداء التي كونت ضباب أغمى بصيرتي وأغفل عقلي وأطلقني أبحر في تخيلاتي التي أهوى حينها أن أكتب عن مجتمعي ، تلق