أوضاع السجون .. هل هو إهمال؟.. ومن المسؤول نشرت صحيفة الحياة في عددها ذي الرقم 16843 ليوم السبت الموافق 21 جمادى الأولى لهذا العام 1430هـ خبر متضمناً ما أبداه نزلاء سعوديون في سجن «بريمان» بمحافظة جدة من تذمرهم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي يستهلكونها إلى أرقام فلكية، وأن السجناء تقدموا بشكاوى إلى إدارة السجن في هذا الخصوص، وقد قوبلت شكايتهم بمزيد من الخدمات المتردية، والإهانات اللفظية، والإعتداء بالضرب أحياناً، وتحدث للصحيفة هاتفياً - بحسب الصحيفة - أحد السجناءالذي رمز لإسمه ( س ش ) قائلاً: أن الوجبات التي تقدم إلينا رديئة جداً، وإذا طلبنا وجبة خارجية تصلنا بضعف سعرها وهي باردة، ونحن لا نعارض رئيس العنبر بشخصه، ولكن نتمنى الإنصاف، فيما قال زميله السجين الذي رمز لإسمه (ح هـ) كل شيء يضاعف لنا سعره، حتى البطانية تأتينا بأضعاف سعرها، ولا يسمح لنا بأخذ أي شيء من أسرنا»، فيما أشار السجين (م ز) إلى «أن دورات المياه رديئة وغير نظيفة، ويسكن معنا مريض بالدرن، وإذا مرض أحدنا لا يأخذونه إلى مستوصف حتى يبلغ المرض أقصاه، وقد رأينا بأعيننا حالات وفاة أشعرتنا بالخوف وعدم الأمان»، مؤكداً في الوقت ذاته «أنه حين تأتي لجان حقوق الإنسان إلى زيارتنا يتغير الوضع تماماً». في ذات الخبر تمت الإشارة إلى نفي مدير عام الإدارة العامة للسجون تلقيه شكاوى من مساجين تم ضربهم من غير وجه حق، مؤكداً أن أغلبية الشكاوى كيدية، ايضاً نشر تعليق من نائبة رئيس جمعية حقوق الإنسان الجوهرة العنقري التي قالت: أجراءاتنا هي التحقيق والمتابعة، وإذا وجدنا تقصيراً نرفع للجهة الأعلى سواء الوزارة أو الديوان الملكي، إلى أن نتحقق من تطبيق العدالة، كما تحدث للصحيفة المدير التنفيذي للجنة رعاية السجناء وأسرهم والمفرج عنهم عبدالإله عبدالمجيد بقوله: نحن لجنة رعاية السجناء وأي شيء يختص بداخل السجن ليس لنا علاقة به، ويُسأل عنه مدير السجن نفسه، موضحاً المتعهد يقدم ثلاث وجبات رئيسة لا يدفع السجين مقابلها شيئاً، وتوجد أيضاً بوفيهات قد تكون مرتفعة الأسعار ،إلا أنني لا أستطيع الإفتاء، فصاحب البوفية تاجر يريد الربح، كما أن السجن يعطي كل سجين 60 ريالاً شهرياً والوجبات الأساسية كافية وقال رئيس لجنة رعاية السجناء في محافظة جده مازن بترجي لـ«الحياة»: «إن للجنة ثلاثة اهتمامات هي السجناء أنفسهم وأسرهم والمفرج عنهم، واهتمامنا بهم على محاور هي: متابعة قضاياهم، وجمع المال لهم من أهل الخير عند حاجتهم، كما نوفر لأسرهم المساعدات من الضمان الاجتماعي». بتتبع تصريح مدير عام الإدارة العامة للسجون للصحيفة نجده نفى أي حادثة إعتداء بالضرب على السجناء وأكد أن كل ماذكر يندرج تحت الدعاوى الكيدية، وكنت أتمنى عليه أن لا ينفي الأمر برمته، بل يتحقق أولاً من شكاوى السجناء، حيث أن نفيه يراه الناس تأكيداً على وجود حالات الإعتداء بالضرب، ونفيه كان على طريقة نفي المسؤولين عندما تمس إداراتهم بالنقد، إضافة إلى أنه لم يعلق على بقية الشكاوى التي تحدث عنها السجناء، فيما يتعلق بعدم صلاحية الوجبات التي تقدم لهم، بالرغم من مطالبتهم بتوفير وجبات صالحة للأكل وعلى حسابهم الشخصي، وحين الموافقة على ذلك تصلهم الوجبة فاقدة لقيمتها الغذائية وسعرها مضاعف، وفي قولهم هذا والموافقة على طلب الوجبة من خارج السجن تأكيد على رداءة الوجبات التي تقدم لهم، وعدم صلاحيتها للأكل، ناهيك عن إرتفاع اسعار المواد الغذائية التي يشترونها على حسابهم من بقالة السجن، يضاف إلى ماسبق قولهم: عدم توفير البطانيات، وعن رداءة دورات المياه وعدم نظافتها، مما يفهم منه أن هناك تقصير وإهمال في توفير الجو المناسب للسجين لقضاء مدة حكمه المقررة عليه. ايضا أغفل مديرعام السجون الحديث عن تشكي السجناء من الوضع الصحي المتمثل بإنتشار مرض الدرن داخل السجن، وعدم الإهتمام بالحالة المرضية لأحد السجناء المصاب بداء الدرن، وتخوف السجناء من انتقال العدوى لهم، حيث قال أحدهم أنهم رأو حالات وفاة أشعرتهم بالخوف وعدم الأمان. كنت أتمنى على المسؤول عن السجناء أن يبحث الموضوع ويعطيه إهتماماً أكثر، خاصة إذا ما علمنا أن السجناء تمكنوا من التحدث هاتفياً مع صحيفة الحياة لايصال صوتهم لمن يعنيه أمرهم، بعدما تقطعت به السبل لايصال صوتهم لمن ظلمهم وأهدر كرامتهم، وبطبيعة الحال هم محقين بالتحدث للصحيفة بعدما عاقبتهم إدارة السجن بالإعتداء اللفظي والضرب أحياناً - بحسب قولهم- . والسؤال المطروح هل يعقل أن يوصل المتشكى منه الشكوى إلى المسؤول عنه؟!! هو يعتبر التشكي ليس نقداً لوضع قائم، بل يراه نقداً شخصياً له. أتمنى على المسؤولين في وزارة الداخلية أن يبحثوا الموضوع بجديتهم المعروفة في انصاف المظلوم، فكيف إذا ماكان هذا المظلوم سجيناً في حق خاص، لا ذنب له إلا أن شهامته ورجولته أوصلته إلى السجن، أو مذنب يتلقى عقوبته، والتكفير عن ذنب إقترفه في لحظة لا يعلم أحد ظروفها ومبرراتها، بحث الموضوع لا يقتصر على سجن بريمان فربما هناك سجون أخرى فيها ما هو أكثر تعقيداً وإيلاماً مما حدث ويحدث في سجن بريمان بمحافظة جدة.
السجون لاصلاح من ارتكب جناية ولردعه وردع غيرة من ارتكاب جنايات مستقبلا ،الا في دولنا العربية فان من يصل الى السجن بغض النظر عن اسباب ذلك حتى ولو كانت اسبابا تافهة فانه اما أن يخرج محترفا في عالم الجريمة ،أومعاقا من التعذيب ،أوعاجزا من الاهمال .
نسأل الله الصلاح ولا حول ولا قوة الا بالله
التاريخ /
17-05-2009
شي محزن
الاسم
alula
البلد
ارض الله
امر محزن ان يكون وضعهم بهذ الشكل احتمال وزير الداخليه غير مطلع على وضع السجون والا مارضي بوضعهم المزري المحزن المهين معقول يصير ببلدنا لولا ان قريت تصريح مدير السجون كنت شككت بكلامك ربي يلطف بحالهم وينور دربهم
التاريخ /
19-05-2009
المراجعة هي النجاح
الاسم
عدنان الخشرمي
البلد
بلد الخير السعودية
بسم الله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
والله شيء إن كان صحيح فهو شيء أكثر من مؤسف ويدمي لهُ القلب فليس السجن إلا جهة للإصلاح والتهذيب
وتركيز النفس الى ما هو أجمل من ما مضىَ من أخطاء الذات فليس السجين خارج عن هذا العالم وإن اخطأ
ومن الجميل أن لا يتركز جُل الإتمام في ما يجلب الضغط النفسي ويتلف ما أوجب العمل في ‘صلاح النفس بجمال المعاملة وتهذيبها على الأجمل لا إعادة وتكرار ما قام بِهِ بأشكال آلام الحياة التي جعلت منه سجين /
أما بالنسبة لخدمة النزلاء في السجون فالشهادة مجروحة فيما تقدمهُ حكومة خادم الحرمين الشريفين ووزارة
الداخلية التي لا تألوا جهد في أصال كل ما يخدمه مصلحة السجين داخليا وعلى نطاق الأسرة والتوجيه
الفكري والمعنوي/ بلا دنا بخير وأهلها أهل كرام لم يتربوا إلا على الجود والكرم وحسن الخلق فلا يمنع أن يكون هناك خطأ ومن له الكمال إلا الله وحده وسؤالي هنا والمحير فعلا ماذا ينقص الموظف أو المسئول
حينما يكلف بأمر من ولي الأمر أن يقوم بِهِ على حسب مايرضي الله وأن يؤديه بكل أمانة هو مسئول عنها أمام الله قبل خلقهِ دولتنا دولة خير وحكامنا لم تعهد مهم ‘لا الجود في السراء والضراء لا أجامل ولا أتنمق بكل هو شيء مثلما تلمس أصابعك أنها فيكف يدك ماهي ما الذي يجعل أي مسئول في أي قطاع كُلف من قبل الدولة بكل وعي وحِكمة على إدراك مسؤولياته على وجهها الصحيح /// فلنراقب الله حيث كُلفنا قي أي شيء من ولي أمرنا وحكومته الرشيدة ونحسب لشيء مهما تغاضينا عنه أننا محاسبون أمام الله في يوم لا يظلم فيه فتيلا هدانا الله لما يحب ويرضى وجعلنا قمة الإبداع فيما أمرنا بهِ ورزقنا الصدق في القول والعمل
أدام الله لنا مليكنا وقائد امتنا الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين والنائي الثاني وحكومتنا الرشيدة وكل من يتكلف بأمر من ولي الأمر فلا يحيد عنهُ إلا أن يلبيه بكل أمانة والله من وراء القصد ...,
التاريخ /
3-06-2009
ما قل ودل
الاسم
مذود العنزى
البلد
الاسكيمو
السبب المباشر وضع القائمين على السجون فهم غير مؤهلين لذلك ولو اهتم بهذا الجانب لما حدث ما ذكرتم والسلام
التاريخ /
2-08-2009
كلا غير صحيح جملة وتفصيلا
الاسم
طلال الفقير
البلد
الرياض
مع احترامي لصاحب المقال كلام فاضي لا أساس له لعدة نقاط مفصلية :
1-مريض الدرن يوجد بجميع سجون المملكة حجز صحي .
2-توجد كميرات مراقبة على مدار الساعة مزودة بالمسئولين بمافيهم الضابط المناوب
3-الوجبات الغذائية مجانا وعليها مراقبة ومحاسبة على المتعهد .
بكل اختصار الدعوة ماهي سايبه واتمنى كتابة مايهم وليس اثارة من لاشي .
التاريخ /
15-08-2009
أوضاع السجون .. هل هو إهمال؟.. ومن المسؤول
الاسم
هذه حياتي
البلد
جده
كلام مؤكد وأتمنى من العلي القدير ثم من المسؤلين التاكد بنفسهم بطريقة
غير مباشرة ورسمية للتاكد من صحة الوضع المزري